I won't pick up the trash i throw away AR
أفنت ليلى سنوات من حياتها تقوم بواجبات الدوقة نيابة عن خطيبها غير المسؤول الذي ذهب للحرب. بعد ست سنوات من الانتظار، يعود الخطيب منتصراً، ولكنه يحضر معه امرأة أخرى تحمل طفله، مدعياً أنه لا يستطيع التخلي عنها ومطالباً ليلى بتقبل الأمر لأنها "ليست الدوقة بعد". ببرود وكبرياء، ترفض ليلى هذا الإذلال وتقرر فسخ الخطوبة فوراً، رافضة "التقاط القمامة التي رمتها". وفي خضم بحثها عن طريق جديد، تتقاطع طرقها مع الملك الشاب كاليان. عندما يعرض عليها الملك تحقيق أي رغبة لها لتصبح وكيلته الخاصة، تسأل ليلى بجرأة عن حدود صلاحياتها، ليجيبها بابتسامة: "طالما أنك لا تبيعين المملكة، يمكنك فعل أي شيء". هكذا تبدأ ليلى مسيرتها لتصبح أقوى وكيلة في المملكة، تاركة خطيبها السابق يندم على خسارتها